محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
211
إعتاب الكُتّاب
محمد بن عبد البرّ « 1 » فكانت الكتب تفد من إنشائه إلى شرق الأندلس ، فيقال : تأتي من إشبيلية كتب هي بالمنظوم أشبه منها بالمنثور ! وهلك المعتضد ، فأقرّه ابنه المعتمد « 2 » محمد بن عبّاد على حاله ، وزاد في تكرمته ، وأعرض عن الساعين به ، واستعمل بعد وفاته [ ابنه « 3 » ] أبا بكر محمد بن أبي الوليد . 65 - محمود بن علي بن أبي الرجال نكبه المعز بن باديس الصنهاجي ، وكان هو وأبوه « 4 » وأهل بيته برامكة إفريقية ، وفي عليّ منهم يقول أبو عبد اللّه محمد بن شرف « 5 » : جاور عليّا ولا تحفل بحادثة * إذا ادّرعت فلا تسأل عن الأسل اسم حكاه المسمّى في الفعال فقد * حاز العليّين من قول ومن عمل فالماجد السيد الحرّ الكريم له * كالنعت والعطف والتوكد والبدل
--> ( 1 ) - يخصص ابن الأبار له الترجمة ذات الرقم 68 ، انظر ما يأتي : ص 217 . ( 2 ) - أخباره في المعجب : 72 - 113 . ( 3 ) - زيادة من ( س ) . ( 4 ) - أبو الحسن علي بن أبي الرجال وزير المعز بن باديس ، ربى المعز في حجره . انظر البيان المغرب : 1 / 273 . ( 5 ) - ابن شرف القيرواني ( 390 - 460 ه ) الكاتب الشاعر ، ألحقه المعز بن باديس بديوان حاشيته ثم جعله في ندمائه وخاصته ؛ انظر ترجمة له في معجم الأدباء : 19 / 37 - 43 وفوات الوفيات : 2 / 410 - 412 والذخيرة ( المجلد الأول من القسم الرابع ) 133 - 185 والأعلام : 7 / 10 والأبيات من البسيط وهي من قصيدة يمدح بها الشاعر شيخه أبا الحسن علي بن أبي الرجال ، والأبيات في معجم الأدباء ( 7 / 41 - 42 ) وبعضها في فوات الوفيات ( 2 / 411 ) .